صديقي لوكاس مسافر إلى كيب الشمالية لزيارة دار رعاية الأطفال المحتضرين! بررررر... طقطقة... طقطقة. هل هذه أسناني؟ لا، إنها كتل الجليد المتدلية خارج كهفي تُصدر هذا الصوت مجدداً. أصبح الجو أدفأ قليلاً، لكنه لا يزال بارداً جداً على كلب صغير ذي آذانٍ مُشمسة. حان الوقت لإعادة تحطيم تلك البيوت الدافئة المريحة التي كنا نحلم بها لقضاء العطلات..


